طز في الشهرة

عاتبني أحد الأخوة في قلة طموحي للوصول إلى الشهرة والتي سوف تساهم في حل جملة من الأمور كان العتاب شديد لأنه يعول علي الكثير و كعادتي عندما لا يعجبني الكلام اتنهد بصوت منخفض وأنا أنظر إلى الشخص وعيني على المستقبل .
الشهرة شئ جميل يا صديقي وأنا مقتنع بها تماماً لأنها تفتح أبواب للشخص ليوصل أفكاره التي يريدها إلى الناس بكل سهولة ولكن التنازلات التي يجب أن نقدمها وخاصة في هذا الوقت والذي لا أزال فيه في بداية عمري الإعلامي هي التي تجعلني أفكر مليون مرة في كل خطوة أخطوها قبل أن أقرع هذا الباب المخيف .
قبل أن أكمل السرد يجب أن أقول أني مشارك في بعض المواقع الإلكترونية وأكتب بعنف ولكن هذا لا شئ بالنسبة لما هو مختزن في الذاكرة .
سوف يسألني سائل و ما هو المانع في أن تظهر ما عندك؟؟؟؟؟؟؟؟ .
الجواب المجتمع لا يتحمل الكثير من الكلام الذي يقال .
سؤال عارض لشخص أخر : هل تخاف من كلام المجتمع؟ .
الجواب نعم يا عزيز فأنا من المجتمع وفي المجتمع قد أخرج عن أسواره ولكني سرعان ما أعود إليه احاول أن اغير بعض الثوابت وأنا موجود داخله أما عندما يلفظني المجتمع فلن اغيره أطلاقاَ ولن أجد مجتمع يقبل بشخص لم يقبله أهله ومجتمعه بينهم .
عزيزي حسن سؤال أخير .
تفضل عزيزي أنا
ما علاقة الشهرة بكلامك الأخير ؟
شكراً على هذا السؤال المثير للجدل وسوف أحاول أن اختصر الجواب لكي لا تمل من حديثي .
الشخص يعيش في مجتمع له ثوابت وله نمط معين فهو رهن لمعتقدات وأفكار ظل المجتمع يتعامل على أساس أنها لن تتغير ولا يمكن تغيرها ولذلك عندما يأتي شخص يريد أن ينسف جزء منها سوف تدور حوله الدوائر وتحاول أن تسقطه من على ظهر جواده لكي لا تقوم له قائمة أما الذكي فهو الذي يقدم للمجتمع وجبات متنوعة تارة يعطيهم الكلام الذي يريحهم وتارة يلمزهم بخفة وهكذا .
أعلم أني أطلت عليك وبالمختصر المجان كما يقال أنا أعمل في المجتمع كفرد منه وأحول أن أكون رجل تنمية فيه ليس بقلمي بل بيدي وهذا يأخذ وقت ويجعلني مشهور على النطاق الضيق وهو شئ جميل ويؤجل مشروع الشهرة على النطاق الأوسع إلى وقت لاحق .
أما إذا كنت تريدني أن أبحث عن الشهرة المزيفة والتي لم أنشاء عليها لأن ديني وخلقي يمنعاني من ذلك فأني وربك من الغد قادر عليها عبر ضرب الثوابت و الخوض في كل شئ من دين وسياسة وضرب المعتقدات وهي أسهل وأسرع طريق يحقق الشهرة ثم الهمز واللمز في شخصيات علماء الدين وسوف تنظر الكمية القليلة من المخالفين والذين ينتظرون الأصوات الشاذة لتنظم إليهم لإيصال صوتهم إلى المجتمع فيعملون للتطبيل و التنفيخ الأهوج لي لتعانق رقبتي السماء بأسرع مما يتوقع أحد .
طز ثم طز في الشهرة على حساب أن يكرهني شخص واحد من مجتمعي بسببها وليس مجتمع بكامله كما هو حاصل لبعض الإعلاميين الذين دمروا شخصيتهم بحثاً عن الشهرة الزائفة .
كتبها الإعلامي حسن السلطان في 02:32 مساءً ::
معك كل الحق اخي فالشهرة لاتكفي وهي ليست الا دعاية اعلامية اصبح يتناولها اصحاب التوجهات السياسية وبالاخص الاعلاميين الذين تركوا الخط الاعلامي الحر وتبعوا سياسات معينه
المهم ان يكون الانسان صاحب مبدئ
واشكرك اخي على هذا الموضوع الشيق واشكرك لانك لفت انتباهي على مدونتك الرائعه
تقبل مني كل التحية والتقدير
العفو أخي العزيز عبدالعزيز وشكراً لهذه المشاركة التي اسعدتنا واتمنى لكم حياة سعيدة بعيداً عن الحروب والالام والتي تدمر كل شئ جميل في حياتنا .
أخي حسن
الإنسان الصادق في إضافة قيمة لمجتمعه
والذي يهدف إلى تغيير السيء وهو دال المنظومة العامة
من المؤكد سوف يتعب كثيرا لكن الشهرة سوف تأتيه طوعا
لصدقه وأخلاصه في عمله من أجل مجتمعه .
دمت بود
شكراً أخي وزميلي عماد على هذه المشاركة اللطيفة .
الشهرة التي تأتي الى الشخص هي أجمل وأحلى ولكن حسب وجهة نظري لا مانع أن يبحث الانسان عن الشهرة التي تساعد في رقي مجتمعه .
لك تحياتي
مرحبا
لكنني أراك محباً للشهرة بشكل واضح
وأول دليل على ذلك إسمك في المدونة (الإعلامي حسن السلطان) مايعني بأنك تريد أن تقول لنا بأنك إعلامي.
كان من المفترض أن تكتب إسمك العادي حسن السلطان من دون أوصاف تسبق أسمك.
شكراً زينب على المشاركة و التعليق .
قد يظن البعض أن كلامك صحيح ولكن الحقيقة والتي أعتقد أنك تعملين عليها أيضا بحكم موقعك المهم والذي من خلاله يصل صوتك الى أعلى المسؤولين هو مساعدة الناس .
أنا كذلك لقد ابتليت بحب مساعدة الناس ولكي أن تتخيلي كم عدد الأشخاص الذين يريدون المساعدة في ايصال أصواتهم للمسؤولين من خلال الجريدة وأن والحمد لله أقدم ما استطيع من العون والمساعدة لمن يريد.
بختصار أن الهدف من التعريف هو مساعدة الناس وإذا كان الهدف ليس مقنع لديك فأرجو أن تخبريني ذلك وثقي أني من الغد سوف اغير .
الاسم: الإعلامي حسن السلطان
