المنتدى الذي سيغير حياتك http://www.tradingsa.com/index.php

الغلاء هو حديث الفقراء و الأغنياء ولكن الفرق أن الأول يذبحه الغلاء و الأخر قد يستفيد من الغلاء لأنه تاجر .

الأحد,شباط 03, 2008


رسالة الى والدي

 

سلامٌ أبعثه إليك يا والدي العزيز...وبعد..

لم أدري عن نفسي إلا وأنا أكتب هذه الرسالـة.... التي تمـنيت لو أن السمــــــــــــاء أخذتني أو أن الأرض ابتلعتني ولم أصل فيها إلى هذه المرحلة و هذا الموقف الصعب لأكتب لك هذه الكلمات التي هي ناتج عن عوامل الضعف الذي تركه الشيطان في نفوسنا لنصل إلى أسوأ مرحلة, ابن يكتب رسالة إلى أبيه يعتذر منه ليعود إلى أحضانه من جديد والى جنته ليمرح فيها ويسرح كيفما يشاء وهو لا يدري هل يعفو عنه أم لا ...

أبي...... اعذرني إن لم أكملها بالعزيز وذلك لأنك لم تترك لي فرصة أعبر فيها عن مشاعري تجاهك في يوماً من الأيام، فإن كانت نفسي الأمّارة جرتني بأن أعصي أوامرك فهذا لا يعني بأي شكلاً من الأشكال أن تطردني من رحمتك إلى الأبد وأن تحرمني من طاعتك ....

إن ما حصل في الماضي لم يأتي بين ليلةٍ وضحاها إنما هو نتيجة ترسباتٍ زمنية، و أعانني عليه مع نفسي الشيطان، فحدث ما حدث وجرى ما جرى لأجر أذيال الندم،  وها أنا أعود لرشدي، لأكتب لك لعل وعسى أن تدعوني كفوفك الحانية إلى صدرك الواسع بعد ضياع طويل في سكك الحياة أهيم فيها لا أعلم إلى أين أتجه مع كثرة البيوت المفتوحة في وجهي وكأني طفل فقد والديه وتاه الدرب ....

أبي .............. تركتُ هذا الفراغ الطويل لأقول لك أن الكلمات توقفت في حنجرتي والدموع بدأت تتجول في عينيّي و صرتُ أسترقُ أنفاسي من داخلي و صوت ريقي يداعب حلقي كل حين.. لأني لا أعرف أي زمانٍ قاسي هو هذا الذي جرني بأن أترك حنانك وكيف لي إن عدت أن أعوض الماضي الذي فاتني منه الكثير ؟...

أبي حتى العتاب الذي خطه قلمي في رسالتي  ليس الهدف أن أخدش مشاعرك  ولكن من أجل أن ألامس عطفك الكبير بكلماتي لعلها أن تجعلك تقلب صفحات الماضي والمستقبل باحثاً فيها عن خطاياي لتمسحها بممحاة قلبك الكبير ..

أنا تائهٌ يا والدي.. أما آن لك أن تدعوني إلى دارنا الضيقة التي تساوي عندي أعظم القصور، لأن هذه الكلمات لم أكتبها لك بحبر قلمي بل بدموع عيني راسماً لك الهم الكبير الذي عاش معي ويسايرني كل تلك الأيام ، وأنا الآن أنتظر ردك على رسالتي وستجدني إن شاء الله من البارين بكم مهما حدث، وأنا أعلم أن رحمتك تسعني فلا تبخل عليّ بكلماتك الجميلة،لأني في الانتظار على قارعة الطريق، لعلك تجود عليّ بالقليل عندما تراني، وقد مد الهم كفيّ الذي لا يقبل غير إحسانك .

هذه الرسالة سطرها قلمي لكل من توقف البر في قلبه تجاه أحد من أبويه فبدأ الجفاء والقطيعة يتسرب كالسم الزعاف إلى جسده ناسياً كلام الله "ولا تقل لهما أف و لا تنهرهما وقل لهما قولآ كريما" هذه الرسالة تعبير مجازي لحالة لم أعيشها قط لأنه مهما حصل من والدي يبقى أني لست في مقام الخصام معهما بسبب اختلاف المنزلة وخاصة أن الأم والأب في المنزلة بعد الرب ورضا الله من رضا الوالدين وهذا الاقتران متوهم من يتلاعب فيه أو يدير له الظهر .

 



في05,آذار,2008  -  04:26 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...


حلقت روحي بأفاق من الحب والاخلاص من كلماتك
فأخذتني الى عالم جميل اعشقه فكتبت اعلاه ما جال في قلبي

لأنك بكلماتك تصتحبني الى عالمك الرائع

لأنك بكل فخر مبدع ...كتبتب فأبدعت

هنيئا لها بقلبك الرائع الحساس


سلمت اناملك عزيزي على هذا التميز والابداع
دمت ودام نبض قلمك
ودمت لمن تحب ودامت لك

يعطيك الف الف الف عافية
وتقبل مروري المتواضع

وتقبل مني ورود المساء .....

في06,آذار,2008  -  10:48 صباحاً, الإعلامي حسن السلطان كتبها ...

شكراً أخي الشاعر المبدع على هذه الأحاسيس الجميلة التي تشاركني بها .

أن مجاملتك الرائعة تجبرني على أن اضع رسالة كتبتها لمن احب الى زوجتي ولكن انتظر الوقت المناسب للقيام بهذا الأمر .


لك مني أجمل تحية يا شاعرنا الرائع

في08,آذار,2008  -  08:59 صباحاً, مريم مكي كتبها ...

شجاع أنت لنشر هذه الرسالة
وهي دليل حقيقي علة ندمك وصدق رغبتك بالعودة لأحضان والدك
فأحيانا تصل بنا الأنانية والغرور وعزة النفس الكاذبة نحن الأبناء حد جرح من منحونا سر الحياة محملينهم وحدهم السبب في سلوكنا العاق هذا
أشد على يدك وأدعو الله يتقبل منك وأن يقدرك على بر والديك دائما وأبدا

في12,آذار,2008  -  12:59 مساءً, الإعلامي حسن السلطان كتبها ...

الأخت مريم شكراً على هذه المشاركة .

عموماً هذه الرسالة أنا أوضحت أنها لا تخصني لأني و الحمدلله لا يمكن مهما حدث أن يصل بي الأمر أن اقاطع والدي فمن يدري لعل الموت يخطفني في تلك اللحظة وعندها كيف اقابل ربي بأي وجه .